Font Size

SCREEN

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel

أسباب رائحة الفم الكريهة و طرق التخلص منها

 

 

أسباب رائحة الفم الكريهة و طرق التخلص منها

 يعاني الكثير من الناس من رائحة فم كريهة ( أو ما يسمى بخر الفم ) و التي تتفاوت في حدتها من شخص لآخر ومن وقت لآخر خلال اليوم الواحد ، مما يسبب لهم الإحراج مع الناس ويسبب الإزعاج لمن حولهم.

- ومن المعروف أن بخر الفم يزداد حدة في الصباح عند الاستيقاظ من النوم أو بعد تناول بعض المأكولات ذات الرائحة القوية أو بعد التدخين ، كما أنه يشكل السبب الثالث لزيارة طبيب الأسنان بعد تسوس الأسنان وأمراض اللثة.

- في كثير من الأحيان لا يستطيع الشخص معرفة إذا كان لديه رائحة فم كريهة أو لا ، ذلك لأن الدماغ يتأقلم مع رائحة المرء ولا يعود يميزها على أنها كريهة ، وإنما يتم تمييزها من قبل الأشخاص القريبين  منه مما يسبب  له الإحراج الشديد . 

-ومن الطرق البسيطة التي يمكن للشخص استخدامها لمعرفة رائحة فمه أن يلعق ظهر يده ثم ينتظر قليلا لتجف ويشتم رائحتها ، فإذا كانت كريهة فإن ذلك يدل على أن رائحة الفم كريهة جدا" . كما يمكن النظر إلى سطح اللسان فإذا كان لونه أحمر وردي فإنه يدل على صحة فموية جيدة ورائحة طيبة على الأغلب ، أما إذا كان مغطى بطبقة بيضاء أو صفراء فإنه يدل على الأغلب على وجود رائحة كريهة للفم .

- ومن الجدير بالذكر أن مشكلة بخر الفم غالبا" ما تكون عابرة وتزول عند تفريش الأسنان واستعمال خيط الأسنان و المضامض أو عند الأكل إلا أنها عند البعض تكون مشكلة دائمة وبدرجات متفاوتة .

 

فما هي أسباب رائحة الفم الكريهة هذه ؟ وكيف يمكن الحد منها ؟

هناك أسباب كثيرة لهذه المشكلة معظمها (85- 90 % منها )يتعلق بصحة الفم والأسنان، أما الأسباب الأخرى فتكون خارج نطاق الفم.

 

أولا: الأسباب المتعلقة بالفم وتشمل :

 

  1. يشكل اللسان المسبب الأكبر لرائحة الفم الكريهة في معظم الحالات حيث يحتوي سطح اللسان على شعيرات وتشققات تعلق بها بقايا الطعام والخلايا الميتة والبكتيريا خاصة اللاهوائية منها وتجد فيها مرتعا ممتازا بحيث يصعب جرفها والتخلص منها عن طريق اللعاب أو الحركات الطبيعية للسان والعضلات القريبة منه ، وتتغدى البكتيريا على بقايا الطعام هذه منتجة مواد كبريتية ذات رائحة كريهة .
  2.  وجود نخر(تسوس) في الأسنان حيث أن النخر هو مكان وبيئة خصبة للبكتيريا وبقايا الطعام التي لا يمكن التخلص منها عن طريق تفريش الأسنان العادي إذ إن فرشاة الأسنان لا تصل إلى عمق النخر لتنظفه وبالتالي تقوم البكتيريا بتحليل بقايا الطعام وينتج عن ذلك مواد كبريتية  شبيهة بتلك التي تعطي البيض المتعفن رائحته الكريهة .
  3. إهمال الصحة الفموية وإهمال نظافة الفم والأسنان مما يؤدي إلى تراكم اللويحة  أوالبلاك          على أسطح الأسنان وبينها والتي تحتوي على بقايا الطعام والخلايا الميتة والبكتيريا وتسبب الرائحة الكريهة .                                                                                        
  4. التهاب اللثة وتكون جيوب سنية ( أي فراغ ما بين السن واللثة ) والتي بدورها تشكل بيئة خصبة للبكتيريا خاصة اللاهوائية منها وبقايا الطعام وتسبب رائحة كريهة وطعم كريه .
  5. وجود أمراض فطرية داخل التجويف الفموي .
  6. جفاف الفم حيث أن اللعاب يلعب دورا أساسيا في جرف وإزالة بقايا الطعام والبكتيريا داخل التجويف الفموي و من العوامل المسببة لجفاف الفم :تناول بعض العقاقير أو التنفس عن طريق الفم أو وجود أمراض في الغدد اللعابية .
  7. وجود تعويضات سنيه ثابتة أو متحركة مصنوعة بمواصفات وقياسات غير دقيقة بالنسبة لفم المريض .
  8. وجود ترسبات كلسية أو القلح وتراكمها على الأسنان والتي لا يمكن إزالتها بالتفريش العادي .
  9. الجوع أو عدم االأكل لفترة من الزمن حيث يقوم الجسم بحرق الدهون المخزنة فيه للحصول على الطاقة وينتج عن عملية حرق الدهون هذه مواد كيتونية تعطي رائحة الأستيون للنفس .
  10. تناول بعض الأطعمة كالبصل والثوم و السمك ومشتقات الألبان حيث أن المركبات المتطايرة نتيجة عمليات أيض هذه الأطعمة يتم التخلص منها عن طريق الرئتين مسببة بذلك رائحة كريهة للفم .
  11. التدخين لما يسببه من جفاف للفم وتهيج لأنسجة اللثة إضافة إلى أنه يضعف القدرة على التذوق و يسبب تصبغ الأسنان .

 

    ثانيا : أسباب خارج نطاق الفم وهي :

 

1-    الأمراض الاستقلابية كالسكري خاصة إذا لم يعالج ويسيطر عليه بشكل جيد لأنه ينتج مركبات كيتونية في الدم يتخلص منها الجسم عن طريق الرئة وتسبب رائحة كريهة و مميزة ، ومن ناحية أخرى يزيد السكري من احتمالية التعرض لمشكلات اللثة والأسنان .

2-   بعض أمراض الجهاز الهضمي كأمراض المعدة التي تسبب ترجع للأحماض المعدية والغازات من المعدة إلى المريء . ولكن العلماء يقللون من دور أمراض الجهاز الهضمي في التسبب برائحة الفم ذلك لأن المعدة مفصولة عن المريء بصمام ومن غير الطبيعي أن يرجع الطعام أو العصارات الهاضمة إلى المريء بل إن في مثل هذه الحالة ستكون الأعراض واضحة للمريض ولاتقتصر على رائحة الفم الكريهة ، وتستدعي منه في أغلب الأحيان مراجعة طبيب مختص بأمراض الجهاز الهضمي حتى قبل أن يميز وجود مشكلة بخر الفم لديه .

3-    أمراض الجهاز التنفسي ( التهابات الحلق واللوزات والأنف نظرا لارتباط جميع هذه المناطق بالفم ).

4-    التهاب الجيوب الأنفية المزمنة .

5-    أمراض الكلى والكبد وأمراض السرطان .

6-    استخدام بعض الأدوية التي تسبب جفاف الفم كأدوية الضغط وأدوية الأمراض النفسية ومضادات الهستامين ومضادات الاكتئاب والمهدئات ومدرات البول .

 

 

  أما عن كيفية تجنب رائحة الفم الكريهة فيجب إتباع ما يلي :

 

1-    إتباع طرق العناية الفموية الصحيحة من تفريش بعد كل وجبة أو على الأقل مرتين في اليوم ، و استعمال معجون أسنان يحتوي على الفلورايد ، واستخدام خيط الأسنان لإزالة أي بقايا للطعام بين الأسنان ، كما يجب مراعاة تغيير فرشاة الأسنان بين فترة وأخرى للحصول على تفريش أفضل ولمنع تراكم البكتيريا على سطحها .

2-   استخدام المضامض الفموية وهذه من شأنها تحسين رائحة الفم لبضع ساعات أي أن تأثيرها بشكل عام مؤقت غير أن بعض أنواع المضامض تحتوي على مواد مطهرة تعمل على قتل البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة في الفم وهذه يمكن أن يتم وصفها من قبل طبيب الأسنان .

 

3-   تنظيف سطح اللسان باستخدام منظف اللسانTongue scraper  أو بفرشاة الأسنان نفسها أو حتى يمكن استخدام ملعقة مقلوبة على أن يتم ذلك برفق حتى لا يتسبب بتدمير الحليمات المسؤولة عن التذوق في اللسان .                                                                                                         

                         

4-    مراجعة طبيب الأسنان بشكل دوري للتأكد من عدم وجود أي نخر سني أو التهاب لثوي أو مشاكل فموية أخرى .

5-    الإكثار من شرب الماء لترطيب الفم وزيادة إفراز اللعاب  إضافة إلى أنه يساعد في التخلص من بقايا الطعام العالقة في الفم . 

 

6-    مضغ العلكة يساعد على تنظيف أسطح الأسنان وزيادة إفراز اللعاب مع مراعاة استخدام الأنواع قليلة السكر أو الخالية من السكر.

7-    الإكثار من تناول النباتات الخضراء مثل الكزبرة والبقدونس والنعناع  لاحتوائها على مادة الكلوروفيل ( الصبغة الخضراء في النبات ) والتي تعتبر مطهرة للفم ومعطرة للنفس.

8-   الإقلاع عن التدخين والامتناع عن تناول الكحول.

 

9-    في حال استخدام الأجهزة السنية المختلفة يجب تكثيف العناية بنظافة الفم والأسنان ، وبالنسبة للأجهزة المتحركة يجب نزعها قبل النوم ووضعها في محلول من الماء والغسول الفموي أو مواد معقمة خاصة كما يجب تنظيفها بعد كل وجبة.

 

 

 

بشكل عام نستطيع القول إن بخر الفم  يعد مشكلة بسيطة يمكن حلها إذا تم تشخيص الأسباب المؤدية لها واتخاذ الإجراءات المناسبة لعلاجها .

 

 

Alexa

مواضيع أخرى

We have 63 guests and no members online

عداد الزوار

اليوم
الأمس
هذا الإسبوع
هذا الشهر
العدد الكلي
72
360
1175
4771
1137455