Font Size

SCREEN

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel

Articles

كيف أختار معجون الأسنان المناسب ؟

                                                                                       

لا يمكن القول إن هذا النوع من معاجين الأسنان أو ذاك هو الأحسن دونا" عن الأنواع الأخرى ، فالشركات المنتجة كلها تتنافس لصنع الأفضل عن طريق إضافة مكونات أو زيادة تركيز بعض المكونات التي تقوم بوظائف هامة خاصة بصحة الفم والأسنان ، فمثلا نجد بعض المعاجين المكافحة للتسوس وبعضها مقاوم للبلاك والتهاب اللثة وبعضها خاص بالأسنان الحساسة وهكذا ... وتبقى المكونات الأساسية لمعاجين الأسنان متشابهة فيما بينها إلى حد كبير.

أما ما هو متفق عليه في هذا الشأن فهو ضرورة احتواء المعجون على مادة الفلورايد الهامة والتي تعمل على تقوية مينا الأسنان ومحاربة أي هجوم بكتيري عليها وبالتالي تحمي الأسنان من التسوس ، لذا تشدد جمعية أطباء الأسنان الأمريكية على ضرورة قراءة كلمة فلورايد على علبة معجون الأسنان عند شرائه . كما يفضل أن يكون معجون الأسنان مصنع من قبل شركة معترف بها من قبل المنظمات الصحية العالمية كإدارة الغذاء والدواء (FDA ) أو جمعية أطباء الأسنان الأمريكية (ADA ) .

أما بعد ذلك فالمهم هو أن يتم استخدام المعجون وليس فقط شراؤه ،اذ يجب أن نقوم يتفريش الأسنان مرتين يوميا : في الصباح بعد وجبة الفطور وفي المساء قبل النوم ، و ينبغي أن تستغرق عملية تفريش الأسنان حوالي دقيقتين على الأقل ، أما كمية المعجون اللازمة لتفريش الأسنان جميعها فيجب ألا تتجاوز حجم حبة البازيلاء .

ويبقى اختيار معجون الأسنان يعتمد أساسا" على حاجات الشخص نفسه و التي تختلف من فرد لآخر والتي يمكن لطبيب الأسنان أن يوضحها للمريض ويرشده إلى نوع المعجون الأفضل لحالته .

وهذه بعض أنواع المعاجين و استخداماتها :

  1. معاجين مكافحة للتسوس وهذه تحتوي على مادة الفلورايد  التي تقوي طبقة مينا الأسنان وتحميها من التآكل .
  2. معاجين مقاومة للجير وهذه تمنع تشكل الجير على حدود اللثة مع الأسنان ، ولكنها لا تستطيع إزالة الجير المتكون أصلا" والذي لا يمكن التخلص منه إلا عند طبيب الأسنان من خلال عملية تقليح الرواسب الكلسية .
  3. المعاجين الخاصة بالأسنان الحساسة : وهذه تحتوي على مواد مضادة للحساسية desensitizing agents  وأهمها                                  (  potassium) nitrate  ) و ( strontium chloride )   وهذه تعمل على حماية قنوات الأسنان ومنع نقل المؤشرات العصبية الخاصة بالألم عبر الأسنان . ولكن هذه المعاجين لا تعالج مشاكل الأسنان الحساسة الناتجة عن تسوس الأسنان أو كسور في الأسنان أو غيرها ، فهذه المشاكل يجب معالجتها عند طبيب الأسنان المختص . ومن الجدير بالذكر أن هذه المعاجين قد تأخذ بعض الوقت حتى يشعر المريض بتأثيرها الإيجابي في حل مشكلة الأسنان الحساسة لديه حيث قد يتطلب ذلك من 4 -6 أسابيع .

4 . المعاجين المبيضة : جميع المعاجين تحتوي على مواد مخرشة تساعد في التخلص من طبقة البلاك ومن التصبغات الخارجية على أسطح الأسنان وكذلك الحال بالنسبة للمعاجين المبيضة  لا أكثر و لا أقل... سوى أنها قد تحتوي على تركيز أعلى من المادة المخرشة ،  ولذا فإن هذه المعاجين لا يمكنها أن تحقق أي درجة من التبييض الفعلي و إنما هي تزيل التصبغات الخارجية من على سطح الأسنان وترجع الأسنان الى لونها الأصلي . وهنا يجب أن نذكر أن جمعية الأسنان الأمريكية (ADA)  ودائرة الغذاء و الدواء (FDA) لم تضعا أي تعريف خاص لكلمة تبييض (WHITENING)  مما مكن الشركات المصنعة من وضع الكلمة (WHITENING)على أي مستحضر أو معجون للأسنان .

أما التبييض الفعلي فهو تغير للون الأسنان الأصلي والحصول على درجه أكثر بياضا" وإشراقا" مما هو الحال في الأصل ، ويتم ذلك من خلال عمليات أكسدة تتغلغل في مسام السن وتتخلص من التصبغات الداخلية فيها ، ويكون ذلك باستخدام مواد مبيضه خاصة من هيدروجين بيروكسايد أو كاربامايد بيروكسايد ، وبدون هذه المواد لا يكون هناك تبييض ، فالمعاجين المبيضة هي معاجين عادية تماما" فقط مع زيادة في كمية المادة المخرشة فيها ولكنها لا تحتوي على أي من المواد المبيضة السابق ذكرها ، خاصة وأن هذه المواد تؤذي اللثة وتسبب حرقها لذا فمن الصعب إدخالها كأحد مكونات معاجين الأسنان المستعملة منزليا" ،  أما عند طبيب الأسنان فالتبييض آمن لأن الطبيب يقوم بعزل اللثة تماما" بمادة خاصة قبل البدء بعملية التبييض.

هذه المعاجين يمكن استخدامها للمحافظة على درجة التبييض التي تم الوصول إليها بعد عملية التبييض عند طبيب الأسنان ، ويجب الانتباه إلى أن استخدامها لفترة طويلة قد يؤدي إلى تآكل طبقة المينا ( بسب المادة المخرشه الموجودة في المعجون ) ومن ثم يؤدي إلى حساسية الأسنان لذا يجب إيقافها فورا" إذا شعر المريض بتحسس في أسنانه قبل أن يستفحل الأمر .

5. المعاجين الخاصة بالمدخنين وهذه تحتوي على حبيبات كاشطة تعمل على إزالة آثار التبغ.

6. المعاجين الخاصة بالأطفال وهنا يجب الانتباه إلى خطورة استخدام الأطفال للمعاجين الخاصة بالبالغين وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الفلورايد ، لأن الطفل غير قادر على التحكم في عملية التفريش بشكل كامل بحيث يمكن أن يبتلع جزء من المعجون ، وهذا قد يزيد نسبة الفلورايد في الجسم عن الحد المسموح به وما يتبع ذلك من مشاكل كتفلور الأسنان . لذا يجب استخدام معاجين خاصة بالأطفال وحسب فئاتهم العمرية لأنها تحتوي على تركيز أقل من الفلورايد ، ويجب الإشراف على عملية التفريش عند الطفل حتى عمر السبع سنوات تقريبا" حتى لا يقوم بابتلاع المعجون ولا يكثر من المعجون المستخدم في عملية التفريش إذ تكفي منه كمية بحجم حبة البازيلاء . وأخيرا" و لتشجيع الطفل على تفريش أسنانه يمكن استخدام المعاجين بالألوان والنكهات المحببة لديهم .

       

 

ملاحظة: الأشخاص الذين يعانون من تقرحات فموية متكررة ينصح لهم باستخدام

معاجين أسنان خالية من مادة SODIUM LAURYL SULFATE )   SLS)  .

 

مما سبق يتضح لنا أن اختيار معجون الأسنان يعتمد على حاجات الشخص الفردية بشكل أساسي ، ويمكن الإشارة هنا إلى أن استخدام نوع واحد من المعاجين مدى الحياة هو ليس بالإجراء السليم تماما" وإنما يفضل تغيير نوع معجون الأسنان المستخدم من حين لآخر واستخدام معاجين من شركات مختلفة لكي نستفيد من المميزات و الخصائص الهامة التي تضيفها كل شركة على مستحضراتها و منتجاتها كافة في سعيها للتميز ولأن تكون الأفضل دائما" .

Alexa

مواضيع أخرى

We have 90 guests and no members online

عداد الزوار

اليوم
الأمس
هذا الإسبوع
هذا الشهر
العدد الكلي
191
394
1322
3593
1128231